LOADING
Call Now

Digital Literacy: Web 2.0

محو الأمية الرقمية: الجيل الثاني من الويب 2.0

Web 2.0 is the term used to explain the interactivity of the Web today. The first use of the Internet was fairly static, we were consumers of online media, we merely read content created by others.

Today our use of the Internet is hugely interactive, we comment, Like, Poke, create media and collaborate online with others around the globe in real time.

While there are huge advantages and opportunities to the interactivity of Web 2.0 there are also some risks to consider in regard to security and privacy when photo sharing, using wikis, social bookmarking and social networking.

The success of Web 2.0 is fundamentally about enabling users to contribute content and communicate. But, at the same time, that success creates new challenges. For example it is more difficult to know whether to trust information when you don’t know who the original author was or where it came from.

الجيل الثاني من الويب أو web 2.0 هو مصطلح يستخدم لوصف المحتويات التفاعلية التي تتوفر عبر الانترنت في الوقت الحاضر. حيث كان الاستخدام في البدايات للانترنت مقتصراً على التصفح وقراءة المحتويات التي يتم نشرها عبر الانترنت من قبل الآخرين.

في الوقت الحاضر، اصبح استخدامنا للانترنت تفاعلياً بشكل كبير، حيث بات بإمكاننا التعليق على المواضيع أو إبداء الإعجاب بها، أو حتى إنشاء المحتوى والتعاون مع الآخرين حول العالم من خلال الانترنت.

على الرغم من العديد من الأيجابيات والفرص التي توفرها الخصائص التفاعلية للجيل الثاني من الويب، إلا أن هناك العديد من المخاطر التي تتعلق بالحماية والخصوصية والتي يجب أخذها بعين الاعتبار عند مشاركة الصور واستخدام الموسوعات المتوفرة عبر الانترنت، وكذلك عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

إن السبب الأساسي لنجاح الجيل الثاني من الويب هو الإمكانيات التي يوفرها للمستخدمين وتمكينهم من مشاركة المحتوى والتواصل مع الآخرين، وعلى الرغم من ذلك، فقد أدى هذا النجاح إلى خلق تحديات جديدة، على سبيل المثال، أصبح التأكد من صحة المعلومات ومصداقيتها أصعب من ذي قبل وخصوصاً عندما لا يكون الكاتب أو المصدر الذي تأتي منه المعلومة معروفاً.

Digital Literacy: ‘I found it online – It must be true’

The related ENISA survey analysed what tactics people use to decide if a web page is fake. The result is highly surprising. Most people will trust a source as long as it appears more than once on the web.

محو الأمية الرقمية: وجدتها على الانترنت، إذا هي صحيحة.

بحسب بعض استطلاعات الرأي التي تم إجراؤها حول الطرق التي يتبعها البعض للتأكد من مصداقية موقع ما، كانت النتائج صادمة إلى حد كبير، حيث أن أكثر الناس يثقون بمصدر ما للمعلومة إذا ما ظهر اكثر من مرة عند البحث عبر الانترنت

The tendency of blogs and wikis to replicate rumours means this is no longer an effective strategy. For example, some stories originating in the blogosphere about celebraities or presidential candidates have been proven false. Another example is web based “pump and dump” stock rumours where share prices are artificially inflated through rumours.

إن ميل بعض المواقع والمدونات لنشر الشائعات يثبت أن الطريقة المذكورة اعلاه غير صحيحة نهائياً، وكدليل على ذلك، هناك العديد من القصص التي والشائعات التي انتشرت من المدونات حول المشاهير وبعض الشخصيات العامة والتي ثبت كذبها لاحقاً، وكمثال آخر، الشائعات التي تنتشر عبر الانترنت لتضخيم أسعار الأسهم في بعض الأحيان على سبيل المثال.

Schools need to teach digital literacy skills

لماذا يجب أن يتم تعليم مهارات محو الأمية الرقمية في المدارس؟

The Web 2.0 generation need to learn how to validate content found online. They need to learn how to compare content and information they find on the Internet against a trusted source. They need to understand the difference between fact and personal opinion. They need to look for bias and to be aware of the influence of social media.

يجب أن يكون الجيل الحالي المستخدمين للجيل الثاني من الويب قادراً على التأكد من صحة المحتوى الذي يتم العثور عليه على الانترنت، حيث يجب أن يتعلموا كيفية كيفية التأكد من مصداقية مصدر المعلومات على الانترنت، والتمييز بين الحقائق والآراء الشخصية، وأن المعلومات المنشورة غير منحازة لرأي معين أو تخضع لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي.